دولار دمشق

14900

دولار حلب

15000

دولار إدلب

15100

يورو دمشق

16092

يورو حلب

16145

حوالات المركزي

12700

اونصة ذهب

2022.50

ذهب 21

847661

حماية المستهلك وسرقة التجار .. ما سبب فضيحة السورية للتجارة ؟

حماية المستهلك وسرقة التجار .. ما سبب فضيحة السورية للتجارة ؟

ظهر عضو مجلس الشعب عامر خيتي وكشف عن فضيحة كبيرة لمؤسسة السورية للتجارة، حيث أوضح خيتي بأن السورية للتجارة متخلفة عن سداد ديون تبلغ قيمتها ما يقارب 16 مليار ليرة سورية لتجار سوق الهال، وذلك مقابل توريد الخضار والفواكه لها منذ مطلع العام الحالي، أي لمدة تقارب ال 7 أشهر.

وحول هذا الامر، نشر خيتي منشوراً على صفحته على موقع فيسبوك قال فيه: “بأن المؤسسة السورية للتجارة قد أخفقت وفشلت في تسديد ديونها التي تبلغ قيمتها 16 مليار ليرة سورية، والتي تدين بها لتجار سوق الهال بعد مرور ما يزيد عن 7 أشهر على توريد الخضار والفواكه للمؤسسة من مطلع عام 2023”.

هذا وأوضح خيتي بأنه قام بالمطالبة بتلك الديون عدة مرات كان آخرها من خلال مداخلة على قناة الإخبارية السورية عن طريق اتصال هاتفي بتاريخ 26-6-2023، حيث كان كل من مدير حماية المستهلك في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حسام النصر الله، وأسامة شباط معاون مدير عام المؤسسة السورية للتجارة حاضرين في المداخلة، إلا أن المؤسسة لا زالت تماطل في سداد مستحقاتها، ولم تقم بدفع سوى مبلغ 2 مليار ليرة سورية فقط.

أرباح السورية للتجارة بالمليارات

وفي شهر نيسان الماضي، أوضح مدير عام المؤسسة السورية للتجارة زياد هزاع بأن المؤسسة قد تمكنت من تحقيق إيرادات وأرباح منذ مطلع العام الجاري تجاوزت قيمتها 20 مليار ليرة سورية.. وذلك لجميع الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة.

كما أشار خيتي إلى أنه وبالتزامن مع ما تشهده الليرة السورية من انهيار كبير في القيمة الشرائية.. منذ ان تم البدء بتوريد المواد للسورية للتجارة بداية عام 2023، فإن قيمة هذا المبلغ انخفضت بشكل كبير اليوم عن قيمته قبل 7 أشهر، لكن لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه في سوق الهال لم تطالب المؤسسة بأي تعويض إضافي على المبلغ بسبب التأخير الغير المبرر من قبل السورية للتجارة، ولم تطالبها إلا بتسديد المبلغ المتبقي لها.

كما تساءل خيتي إلى متى ستبقى الدولة تتبع مثل هذه السياسات الغير منطقية والغير مبررة في التعامل مع الموردين للمؤسسة؟ وإلى حد قد يصل الاستهتار والإهمال بحق المتعاملين معها؟

ويجدر بالذكر بأن مؤسسة السورية للتجارة قد تأسست في عام 2017.. كنتيجة لدمج ثلاثة من مؤسسات التدخل الإيجابي وهي المؤسسة العامة الاستهلاكية والمؤسسة العامة للخزن والتسويق والمؤسسة العامة لتسويق المنتجات النسيجية.

هذا وتعلن المؤسسة بشكل مستمر عن قيامها بعمليات استجرار للخضار والفواكه من الفلاحين بشكل مباشر.. وذلك ضمن عملها بالتدخل الإيجابي في الأسواق.. كما أنه تعمل بشكل دائم على شراء المحاصيل وتخزينها من أجل طرحها في الأسواق في حال ارتفاع أسعارها.

هذا وتملك السورية للتجارة ما يزيد عن 1145 مركز تسويقي في جميع المحافظات السورية.. كما أن المؤسسة تتعامل مع أكثر من 7 آلاف سلعة متنوعة ومختلفة، من أبرزها السلع الغذائية والهندسية والمنسوجات والكهربائيات وغيرها.

اقرأ أيضاً:

مناقشات حكومية حول إلغاء تجريم التعامل بالدولار في سوريا

ويمكنكم تحميل تطبيق Syria Exchange من هنا.