دولار دمشق

14250

دولار حلب

14350

دولار إدلب

14150

يورو دمشق

15556

يورو حلب

15610

حوالات المركزي

12700

اونصة ذهب

2179.12

ذهب 21

873525

سعر الصرف يدخل الاقتصاد السوري في أخطر مراحله

سعر الصرف يدخل الاقتصاد السوري في أخطر مراحله

فقدت الليرة السورية خلال الأشهر الماضية جزءاً كبيراً من قيمتها مقل سعر الصرف المرتفع للدولار والعملات الأجنبية الأخرى، وهو ما أدى بشكل مباشر إلى حدوث ارتفاع غير مسبوق في أسعار معظم السلع والمواد الغذائية الأساسية، كما أن سعر الصرف أدخل الاقتصاد السوري في أخطر مراحله مع التوقعات بالمزيد من الانهيار في ظل عدم وجود حلول أو إجراءات حكومية على أرض الواقع.

انخفاض كبير في حجم المبيعات

في هذا السياق أوضح عضو غرفة تجارة دمشق محمد الحلاق في تصريح له بأن انخفاض قيمة الليرة السورية وارتفاع سعر الصرف أثر سلباً على العديد من النواحي من أبرزها انخفاض حجم المبيعات.

كما أنه أدى إلى انخفاض حجم المستوردات ليصل لدرجة أن المستورد بات لا يعرف اليوم كيف يمكن أن يقوم بعمل إدارة كاملة لنفقاته المالية، حيث أنه عند ارتفاع الأسعار تنعدم القدرة على تعويض المنتجات، مما يؤدي إلى انخفاض المخزون.

هذا وأشار الحلاق إلى ان جميع هذه المنعكسات السلبية أثرت بشكل واضح على ضعف الحركة الاقتصادية حتى وصلت إلى درجة الشلل، مع الأخذ بعين الاعتبار انخفاض دخل المواطنين، مما جعل المستهلكين يتجهون نحو شراء الاحتياجات الأساسية فقط.

وهو ما أدى إلى انخفاض الاقبال على الكماليات بشكل كبير، مؤكداً على أن الاقتصاد يعتبر كتلة واحدة متكاملة من جميع القطاعات، وفي حال وجود أي ضعف أو خلل في أحد هذه القطاعات فهذا يعني ضعف الحلقة بكاملها، موضحاً بأن هذه العوامل تؤثر بشكل سلبي ومباشر على المستهلك والدخل الوطني، كما انها تؤثر على الأعمال.

دخول الاقتصاد السوري في أخطر مراحله

وأكد حلاق بأنه من الضروري العمل على القيام ببعض الإجراءات الحقيقية على أرض الواقع للاستمرار، وان الوضع اليوم بحاجة إلى تفكير من خارج الصندوق من خلال إيجاد طرق تتناسب مع الوضع الحالي في البلاد، وخصوصاً بعد حدوث منعكسات سلبية كثيرة، من أبرزها أزمة القطاع المصرفي في لبنان، وأزمة كورونا، بالإضافة إلى التشريعات الاقتصادية التي تم الإعلان عنها في سوريا والتي تتعارض تماماً مع الواقع.

وأكمل بأن قطاع الأعمال اليوم قد تم استنزافه بالكامل من قبل وزارة المالية والجمارك ومنصة التمويل، لدرجة جعلت بعض التجار لا يستطيعون استعادة رأس المال، مما قد يدخل الاقتصاد السوري في أخطر مراحله، ولا بد من إنقاذ الوضع من قبل الحكومة السورية.

وبما يتعلق بالحلول الممكنة، أشار حلاق في حديثه إلى أن استعادة رأس المال مع بعض الربح من أهم الضروريات للإبقاء على دوران العجلة الإنتاجية والاقتصادية بشكل كامل، لأنه في حال توقفت هذه العجلة، فإن إعادتها سيكون من شبه المستحيل، لذا فإنه يجب الحفاظ على توازنها، لاستمرار الاقتصاد السوري والحفاظ على سلامته.

اقرأ أيضاً:

ما تفسير الصمت الحكومي عقب الانهيار في سعر صرف الليرة السورية

ويمكنكم تحميل تطبيق Syria Exchange من هنا.