دولار دمشق

14900

دولار حلب

15000

دولار إدلب

15100

يورو دمشق

16092

يورو حلب

16145

حوالات المركزي

12700

اونصة ذهب

2022.50

ذهب 21

847661

المركزي السوري يرفع سعر صرف الدولار في نشرة المصارف

لليوم الثاني على التوالي.. المركزي السوري يرفع سعر صرف الدولار في نشرة المصارف

للمرة الرابعة خلال أسبوع واحد، ولليوم الثاني على التوالي، المركزي السوري يرفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة إلى 9000 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد، في حين وصل سعر صرف الدولار في السوق السوداء إلى أكثر من 10 آلاف ليرة سورية.

وقد تضمنت النشرة الخاصة بالحوالات والصرافة الصادرة عن مصرف سوريا المركزي بتاريخ اليوم الثلاثاء رفع سعر صرف الدولار بقيمة 200 ليرة سورية، كما تضمنت النشرة تحديد سعر صرف الليرة مقابل اليورو ب 9918.90 ليرة لليورو الواحد.

هذا وأوضح البنك المركزي بأن هذه النشرة تصدر من اجل التصريف النقدي، وشراء الحوالات الخارجية التجارية والحوالات الواردة إلى الأشخاص العاديين، بما في ذلك الحوالات الواردة من خلال شبكات التحويل العالمية. 

وفي هذا السياق، كان المصرف المركزي قد حدد أمس سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار للحوالات والصرافة بقيمة 8800 ليرة للدولار، و9638.64 ليرة سورية لليورو. 

هل بات المركزي السوري شريكًا بالمضاربة اليوم؟ 

إن استمرار البنك المركزي بتخفيض سعر العملة السورية أثار العديد من المخاوف حول مستقبل الليرة واحتكار السلع، وفي تصريح للمحلل الاقتصادي علي الشامي، أكد على أن دور مصرف سورية المركزي هو دعم سعر الصرف عن طريق أدوات نقدية أو من خلال التدخل المباشر، وليس من خلال المضاربة والاستجابة بشكل مستمر لأسعار السوق السوداء، بحجة المحافظة على شراء الحوالات الخارجية، التي تذهب بالأساس إلى أسواق الدول المجاورة، وتعود إلى سوريا بالليرة، مؤكداً على أن التخفيض الرسمي ما زال اقل من السوق بالرغم من تخفيضه ثلاث مرات خلال أسبوع واحد.

وأكمل الشامي حديثه محذراً من أن ارتفاع أسعار السلع والمنتجات، وخصوصاً المستوردة، قد يزيد من جشع التجار الذي باتوا يعملون على احتكار السلع أو تقنين عرضها في الأسواق، وكل ذلك وسط غياب الرقابة والوضع الفوضوي الذي تعيشه الأسواق السورية اليوم.

ما سبب تخفيض المركزي لسعر الصرف بشكل مستمر؟

وعلى حسب قول المصرف، فإن تخفيض سعر صرف الليرة مقابل الدولار بهدف شراء الحوالات التجارية الخارجية والحوالات الواردة للأشخاص العاديين، بما في ذلك الحوالات التي ترد عن طريق شبكات التحويل العالمية.

هذا صرح الخبير المصرفي حسن حزوري بأن الهدف الأساسي من هذا التخفيض هو استقطاب أكبر كمية ممكنة من الحوالات الواردة، وهذا من أجل أن تدخل إلى المنظومة المصرفية للدولة، وبالتالي إلى خزينة المركزي السوري، بدلاً من أن تدخل إلى السماسرة وتجار العملة في السوق السوداء.

كما أعرب حزوري عن مخاوفه حيال عدم اكمال هذه الخطوة بالطريقة الصحيحة، وهو ما جعل المركزي يطارد السوق السوداء مثل “القط والفأر”، موضحاً بأن الفرق بين نشرة المصارف والسوق السوداء سيبقى موجود على أي حال، وهذا لأن المصرف يتدخل كمشتر فقط ولا يبيع، وهذا هو السبب الأهم في فشله بضبط سعر الصرف.

اقرأ أيضاً:

الليرة تتخطى حاجز ال 10000 مقابل الدولار.. وانهيار جديد لليرة

ويمكنكم تحميل تطبيق Syria Exchange من هنا.