دولار دمشق

14900

دولار حلب

15000

دولار إدلب

15100

يورو دمشق

16092

يورو حلب

16145

حوالات المركزي

12700

اونصة ذهب

2022.50

ذهب 21

847661

لماذا الأسعار في سوريا أغلى من الدول المجاورة

لماذا الأسعار في سوريا أغلى من الدول المجاورة

وسط الارتفاع الكبير المتواصل للأسعار في سوريا وخصوصاً بعد حلول شهر رمضان المبارك، ما زال تدهور الليرة السورية أمام القطع الأجنبي هو السبب الرئيسي بالغلاء لدى العديد من السوريين، كما أنهم يؤكدون بأنه السبب بالأزمات والمشاكل الاقتصادية في سوريا والعالم، كما أن البعض يرجع سبب هذا الغلاء إلى جشع التجار، لكن بعد كل ذلك ما زالت الأسعار في سوريا أغلى من الدول المجاورة بفرق شاسع يصل إلى الضعف.

حيث هناك ارتفاع كبير غير منطقي بالأسعار في سوريا، حيث تعتبر أسعار العديد من السلع، وبشكل خاص المواد الغذائية الأساسية، هي الأغلى في الأسواق السورية في حال تمت مقارنتها بلبنان أو الأردن أو العراق، وهو الأمر الذي بات يجعل الكثيرين يتساءلون عن السبب.

ارتفاع الأسعار في سوريا للضعف

في تكملة للموضوع، أشار عضو مجلس إدارة “غرفة تجارة دمشق” ياسر أكريم، بأن أسعار العديد من المواد ارتفعت مع حلول شهر رمضان الحالي بنسبة تقارب الضعف مقارنة بأسعارها في شهر رمضان من العام المنصرم، مؤكداً إلى أن العامل الأساسي في ارتفاعها هو سعر الصرف الذي شهد خلال الأسابيع القليلة الماضية العديد من حالات الارتفاع، إلى جانب وجود بعض المشاكل والتعقيدات التي أثّرت على الأسعار سلباً.

كما أضاف قائلاً بأن معظم المواد متوفرة بشكل كافي خلال شهر رمضان الحالي لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن الأسعار غير مناسبة مع دخل وراتب المواطن، وذلك لوجود فجوة كبيرة بينها وبين دخله، حيث يتفق هذا الرأي مع رأي العديد من الخبراء والمحللين والأهالي في معظم المحافظات السورية.

وبحسب منظوره يرى بأنه يوجد ارتفاع كبير غير منطقي بسعر مادة الزيت النباتي في الأسواق في سوريا.. فقد تجاوز سعر الليتر الواحد 18 ألف ليرة في الوقت الذي يتم بيعه في لبنان بسعر 10 آلاف ليرة.. وهو الأمر الذي أدى إلى ازدياد حالات التهريب في الفترة الأخيرة من لبنان إلى سوريا بسبب الفارق السعري الكبير.. موضحاً بأن هذا الأمر ينعكس بالفائدة على التاجر اللبناني وليس على التاجر السوري.

وفي وقت سابق كانت “جمعية حماية المستهلك السورية” قد اعتبرت بأن الأسعار في الدول المجاورة أرخص من الأسعار في سوريا.. والسبب في هذا الأمر هو وجود السوق السوداء الموازية لمؤسسات “السورية للتجارة”.. بالإضافة إلى الاحتكار الموجود وخصوصاً للمواد الاستراتيجية من سكر وزيت وأرز.

تلاعب التجار بالأسعار

في مطلع العام الجاري، كانت الليرة السورية قد شهدت تحسناً ملموساً مقابل الدولار قبل أن تعاود للارتفاع في وقت لاحق.. إلا أن الأسعار في سوريا بقيت ثابتة ولم تتغير أو تنخفض.

وقد أشار حينها أمين سر “جمعية حماية المستهلك” عبد الرزاق حبزة، بأنه في الفترة السابقة التي ارتفع فيها سعر الصرف وتجاوز مستوى 7 آلاف ليرة للدولار الواحد.. فإن التجار كانوا قد امتنعوا عن التوزيع في الأسواق.. وهو ما أدى إلى ندرة توافر المواد.. مضيفا بأنه عندما يشعر التاجر بقرب ارتفاع سعر الصرف فإنه يقوم برفع الأسعار بشكل فوري.. إلا أنه لا يقوم بتخفيض الأسعار حتى في حال انخفاض سعر الصرف لأنه يعتبر نفسه خاسراً.

اقرأ أيضاً:

ارتفاع أسعار الالبان والاجبان |غش وغياب تام عن موائد السوريين

يمكنكم تحميل تطبيق Syria Exchange من هنا.