دولار دمشق

14250

دولار حلب

14350

دولار إدلب

14150

يورو دمشق

15556

يورو حلب

15610

حوالات المركزي

12700

اونصة ذهب

2179.12

ذهب 21

873525

رئيس صاغة حلب يوصي السوريين ببيع ذهبهم

رئيس صاغة حلب يوصي السوريين ببيع ذهبهم

لا شك من أن الذهب هو أحد أكثر الأصول التي يلجاً إليها الناس للحفاظ من أموالهم من التضخم، فهو كما يصفه الكثيرين الملاذ الآمن في أوقات الأزمات الاقتصادية، لكن اليوم أطل رئيس صاغة حلب بتصريح وصفه الكثيرين بالمثير للجدل، حيث أوصى السوريين ببيع ذهبهم.

وقد أتى هذا التصريح بعد أن شهدت أسعار الذهب في سوريا ارتفاعاً كبيراً خلال شهر اذار الجاري، مما دفع العديد من السوريين بتخزين ذهبهم.

مقترح يوصي السوريين ببيع ذهبهم

وفي تتمة للحديث، فقد أشار “جان بابلانيان” رئيس الجمعية الحرفية للصياغة والمجوهرات في حلب إلى أنه لا يؤيد فكرة تخزين الذهب وادخاره في الفترة الحالية، وأوضح بأنه يعتقد بأنه من الأفضل للسوريين اليوم بأن يوجهوا تركيزهم إلى تأسيس المشروعات الصغيرة المنتجة عوضاً عن شراء الذهب واكتنازه.

حيث نقلت صحيفة “تشرين” عن “بابلانيان” قوله: “أنا أشجع المواطنين السوريين الذين يملكون الذهب حتى لو كان على سبيل المثال خمسين غراماً، على بيعه والعمل على تأسيس مشروع يدر عليهم ربحاً معيناً، مما قد يساعد في تحريك النشاط الاقتصادي في البلاد”، موضحاً بأنه ما زال يمكن للسوريين شراء الذهب من خلال الأرباح التي تدرها هذه المشاريع.

كما أشار “بابلانيان” في تصريحه إلى أن فكرة تخزين وادخار الذهب كانت جيدة في السابق، وذلك عندما كان يوجد فائض من المال يمكن استثماره في شراء الذهب، وبشكل خاص عندما كان المعدن الأصفر رخيصاً نسبياً، حيث كان الذهب يعتبر على أنه زينة وخزينة.. إلى أنه اليوم فمن الأفضل للسوريين بيع ذهبهم والعمل على تأسيس مشروعات صغيرة منتجة، عوضاً عن تخزين الذهب.

كما أكد “بابلانيان” على نقطة هامة، وهي أن سوق الصاغة في مدينة حلب يعاني حالياً بشكل كبير من الركود.. فقد ساهم كل من الغلاء وضعف القوة الشرائية للعملة حركة الشراء ضعيفة للغاية.. وبات شراء الذهب يقتصر عند السوريين على الأعياد والمناسبات الخاصة.

تباين آراء السوريين حول المقترح

وقد أحدث اقتراح رئيس صاغة حلب جدلا كبيراً في الوسط السوري.. حيث استهجن البعض هذا الاقتراح، ووصفه آخرين بأنه “غير عقلاني أو منطقي”.. كما أشار البعض إلى أن هذا المقترح قد يكون صحيحاً ومنطقياً في دولة ذات اقتصاد مستقر، وعملتها تحقق أدنى درجات الثقة والاستقرار.

إلا أن بيع المدخرات الذهبية من أجل الحصول على ليرات قيمتها تتناقص بين ساعة وأخرى.. أو افتتاح مشروع ضمن بيئة اقتصادية راكدة وشبه ميتة، لن يكون سوى ضرباً من الجنون.

ومن الجدير بالذكر هو أن المواطنين السوريين توجهوا منذ زمن بعيد إلى شراء الذهب.. من أجل الحفاظ على قيمة أموالهم ومدخراتهم وحمايتها من تدهور وانهيار أسعار الليرة السورية.. والذي تزامن أيضاً مع صعود كبير في أسعار الذهب في العالم متحدياً كل الأزمات العالمية.

فقد وصل سعر أونصة الذهب إلى 2000 دولار أمريكي في الأيام القليلة الماضية.. مما قد يجعل الكثيرين لا يعيرون أي انتباه لهذا المقترح والتغاضي عنه.

اقرأ أيضاً:

أسعار التمور في سوريا | أرقام كبيرة تجاوزت المقبول

لمعرفة آخر الأخبار وأسعار الصرف يمكنكم تحميل تطبيق Syria Exchange من هنا.